Fed rate-cut pricing is pulling back

Fed rate-cut pricing is pulling back
The March FOMC decision is now a coin toss as the probability of an interest rate cut receded to 56%, yet the terminal rate still implies 135bps of cuts in 2024. The Fed are now in blackout ahead of the January FOMC, meaning upcoming data will instead guide markets instead of hawkish Fed speak. The magnitude of U.S. retail sales had also helped to push U.S. Treasury yields higher.
On top of that, an uptick in UK inflation had repercussions across fixed income markets. The UK Gilt curve jumped higher as the March 2025 Sterling Overnight Index Average (SONIA) rate moved up 25bps in a single day. The theme for now is elevated volatility, when it is very low in other asset classes. The same was true of Canada’s higher inflation report.
Across EM, China published its 4Q GDP at 5.2%, with more stimulus on the way, even as the People's Bank of China (PBoC) kept the one-year medium-term lending facility (MLF) rate unchanged. Kenya received IMF proceeds after its sixth review, Ghana moved one step closer to finalizing its sovereign restructuring and Taiwan’s election appeared to be a non-event. However, Ecuador’s political situation became messier, Pakistani and Iran tensions escalated and S&P surprised markets by revising Colombia’s outlook to negative.
Is the UK still on course for a soft landing?
Until this week, the UK economy looked increasingly set for a smooth “soft landing”, with inflation dropping sharply and early signs of growth picking up. But data releases in the past few days have added unexpected turbulence. Inflation in December was higher than predicted, at 4%, the Office for National Statistics said on Wednesday. On Friday, official data showed retail sales last month fell at the fastest rate since Covid curbs were in place. Although it is still expected a soft landing — where price growth returns to the Bank of England’s 2% target without a sharp recession — the figures have complicated the picture for central bank rate-setters ahead of their next meeting in two weeks.
The ECB are likely to keep rates on hold next week. President Lagarde only recently conceded that a June cut is likely. Wage growth could remain sticky in 1H24 and services CPI has fallen more slowly than other inflation measures.
Red Sea unrest is bad news for world’s fragile food supply
Chaos in the Red Sea is starting to disrupt shipments of produce from coffee to fruit — and threatening to halt a slowdown in food inflation that brought some relief to strained consumers. Vessels loaded with foodstuffs are among those avoiding Houthi attacks in the key waterway by sailing around Africa, a longer and costlier route. But unlike gas, oil and consumer goods cargoes that have also been affected, lengthier shipping times risk making perishable foods unsellable.
That’s spooking the industry. Italian exporters fear kiwi and citrus fruits will spoil on the way, Chinese ginger is getting pricier and some African coffee cargoes were briefly delayed. Grain is being diverted from the Suez Canal and a livestock carrier bound for the Middle East has changed course. While the impact is so far limited, it’s a reminder of how fragile food supply chains can be. If disruptions worsen, they could stall the slump in food-commodity costs that had started to filter through to cheaper grocery bills.
Nigeria’s Dangote refinery starts production after multi-year delays
The Dangote facility, Africa’s largest oil refinery estimated to cost close to 20 billion USD, has begun operations after years of delays related to operational issues. Initially, Dangote is expected to produce up to 370,000 barrels per day (bpd) of aviation fuel and diesel before eventually ramping up production to its peak capacity of 650,000 bpd in 18-24 months and adding gasoline to its product mix.
The long-anticipated beginning of operations at the Dangote oil refinery is a welcome development from a credit perspective as it is likely to provide some much-needed FX liquidity relief in Nigeria’s ~400 billion USD (as measured by nominal GDP) economy. Despite being Africa’s leading crude oil producer, Nigeria has spent more than 10 billion USD annually in recent years on importing refined petroleum products, mostly gasoline. This has put significant pressure on the country’s external finances and has contributed to sporadic acute shortages of FX liquidity in the economy.
At full capacity, the Dangote facility is expected to be able to meet domestic demand for gasoline and other refined products and potentially even export any surplus production. From the perspective of Nigeria’s current account dynamics, the new refinery could have a material positive impact and provide a major boost to the authorities’ efforts to stabilize the currency and normalize the monetary policy environment.

تتراجع تقديرات تخفيض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي
قرار الفيدرالي لشهر مارس أصبح الآن محل تراجع حيث انخفضت احتمالية خفض أسعار الفائدة إلى 56٪، ومع ذلك فإن سعر الفائدة النهائي لا يزال يشير إلى تخفيضات بمقدار 135 نقطة أساس في عام 2024. الفدرالي الآن في فترة صمت قبل اجتماع مارس، مما يعني أن البيانات القادمة ستوجه الأسواق بدلاً من الإشارات الفدرالية الصارمة. لقد ساهمت أيضًا قوة مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في دفع عائدات الخزانة الأمريكية إلى الأعلى.
وعلاوة على ذلك، أثر ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة على أسواق الدخل الثابتة. قفزت منحنى السندات الحكومية البريطانية إلى الأعلى حيث ارتفع معدل "سونيا" لشهر مارس 2025 بمقدار 25 نقطة أساس في يوم واحد. الموضوع الرئيسي حاليًا هو التقلب المرتفع، عندما يكون منخفضًا جدًا في فئات الأصول الأخرى. وكانت الحالة نفسها صحيحة أيضًا لتقرير التضخم في كندا.
فيما يتعلق بالأسواق الناشئة، نشرت الصين ناتجها المحلي الإجمالي للربع الرابع بنسبة 5.2٪، مع وجود مزيد من التحفيز في الطريق، حتى مع إبقاء بنك الشعب الصيني على سعر الإقراض المتوسط للأجل الطويل لمدة عام واحد دون تغيير. تلقت كينيا عائدات صندوق النقد الدولي بعد استكمال المراجعة السادسة لها، اقتربت غانا خطوة واحدة أخرى من إنهاء إعادة هيكلة سيادتها، وبدت الانتخابات في تايوان غير مثيرة للجدل. ومع ذلك، أصبحت الحالة السياسية في الإكوادور أكثر تعقيدًا، وتصاعدت التوترات بين باكستان وإيران، وأدهشت مؤسسة ستاندرد آند بورز الأسواق بتعديل توقعاتها لاقتصاد كولومبيا إلى السلبية.
هل لا تزال المملكة المتحدة في طريقها نحو الهبوط الناعم؟
حتى هذا الأسبوع، بدا أن الاقتصاد البريطاني يتجه نحو هبوط "ناعم" بشكل متزايد، حيث انخفض التضخم بشكل حاد وظهرت علامات مبكرة على انتعاش النمو. ولكن إصدارات البيانات في الأيام القليلة الماضية أضافت تقلبًا غير متوقع. أعلن مكتب الإحصاءات الوطني يوم الأربعاء أن التضخم في ديسمبر كان أعلى من التوقعات، حيث بلغ 4%. في يوم الجمعة، أظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة في الشهر الماضي انخفضت بأسرع وتيرة منذ فترة فرض قيود كوفيد. على الرغم من ذلك لا يزال هناك توقعات بالهبوطً الناعم - حيث يعود نمو الأسعار إلى هدف بنك إنجلترا البالغ 2٪ دون حدوث ركود حاد - فقد أدت الأرقام إلى تعقيد الصورة بالنسبة لواضعي أسعار الفائدة في البنك المركزي قبل اجتماعهم التالي في غضون أسبوعين.
من المرجح أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة على حالها الأسبوع المقبل. الرئيسة لاغارد أقرت مؤخرًا أن خفضًا في يونيو من المحتمل أن يحدث. يمكن أن يظل نمو الأجور متعثرًا في النصف الأول من عام 2024 ولكن مؤشر أسعار الاستهلاك في الخدمات انخفض بوتيرة أبطأ من غيره من مؤشرات التضخم.
اضطرابات البحر الأحمر تحمل أخبار سيئة للإمدادات الغذائية الهشة في العالم
بدأت الفوضى في البحر الأحمر في تعطل شحنات المنتجات من القهوة إلى الفاكهة - وتهدد بوقف التباطؤ في تضخم أسعار الغذاء الذي جلب بعض الراحة للمستهلكين المتوترين. وتعد السفن المحملة بالمواد الغذائية من بين السفن التي تتجنب هجمات الحوثيين في الممر المائي الرئيسي عن طريق الإبحار حول أفريقيا، وهو طريق أطول وأكثر تكلفة. ولكن على عكس شحنات الغاز والنفط والسلع الاستهلاكية التي تأثرت أيضًا، فإن فترات الشحن الأطول تهدد بجعل الأطعمة القابلة للتلف غير قابلة للبيع.
هذا يخيف الصناعة. ويخشى المصدرون الإيطاليون أن يفسد الكيوي والحمضيات في الطريق، كما أن سعر الزنجبيل الصيني يزداد سعرا، كما تأخرت بعض شحنات البن الأفريقي لفترة وجيزة. يتم تحويل الحبوب من قناة السويس وتغيير مسار ناقلة الماشية المتجهة إلى الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن التأثير محدود حتى الآن، إلا أنه بمثابة تذكير بمدى هشاشة سلاسل الإمدادات الغذائية. وإذا تفاقمت الاضطرابات، فإنها يمكن أن توقف الانخفاض في تكاليف السلع الغذائية التي بدأت تتسرب إلى فواتير البقالة الأرخص.
مصفاة دانجوت النيجيرية تبدأ الإنتاج بعد تأخير لعدة سنوات
بدأت منشأة دانجوتي، وهي أكبر مصفاة للنفط في أفريقيا والتي تقدر تكلفتها بما يقرب من 20 مليار دولار أمريكي، عملياتها بعد سنوات من التأخير المتعلق بقضايا التشغيل. في البداية، من المتوقع أن ينتج دانجوت ما يصل إلى 370 ألف برميل يوميًا من وقود الطائرات والديزل قبل أن يزيد الإنتاج في النهاية إلى طاقته القصوى البالغة 650 ألف برميل يوميًا خلال 18 إلى 24 شهرًا ويضيف البنزين إلى مزيج منتجاته.
تعد بداية العمليات التي طال انتظارها في مصفاة دانجوت لتكرير النفط تطورًا مرحبًا به من منظور ائتماني، حيث من المرجح أن توفر بعض السيولة النقدية التي تشتد الحاجة إليها في اقتصاد نيجيريا الذي يبلغ حوالي 400 مليار دولار أمريكي (مقاسًا بالناتج المحلي الإجمالي). وعلى الرغم من كونها أكبر منتج للنفط الخام في أفريقيا، فقد أنفقت نيجيريا أكثر من 10 مليارات دولار أمريكي سنويا في السنوات الأخيرة على استيراد المنتجات البترولية المكررة، ومعظمها من البنزين. وقد أدى ذلك إلى فرض ضغوط كبيرة على المالية الخارجية للبلاد وساهم في النقص الحاد المتقطع في سيولة العملات الأجنبية في الاقتصاد.
ومن المتوقع أن تكون منشأة دانجوت، بكامل طاقتها، قادرة على تلبية الطلب المحلي على البنزين والمنتجات المكررة الأخرى وربما حتى تصدير أي فائض في الإنتاج. ومن منظور ديناميكيات الحساب الجاري في نيجيريا، يمكن أن يكون للمصفاة الجديدة تأثير إيجابي مادي وتوفر دفعة كبيرة لجهود السلطات لتحقيق استقرار العملة وتطبيع بيئة السياسة النقدية.
Stay up to date
More Newsletter to Check
SUBSCRIBE TO NEWSLETTER
Subscribe to download our daily economics and business roundup
×